فصل: 713- (ز): أحمد بن قنبر:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.711- ذ- أحمد بن أبي القاسم بن أبي كعب.

متأخر.
قال ابن النجار: من شيوخ الشيعة.

.712- أحمد بن قسي الأندلسي.

مصنف كتاب خلع النعلين فلسفي التصوف مبتدع أراد الثورة فظفر به عبد المؤمن وسجنه انتهى.
أحمد بن قسي هو أبو القاسم أحمد بن الحسين بن قسي- بفتح القاف وتخفيف السين.
قرأت بخط بعض أئمة المغرب: كان في بدء أمره على سنن الجمهور ثم نزع عن ذلك وأقبل على التصوف واقتفاء سبيلهم في تحريف النصوص وتأويل الظاهر.
ثم رحل إلى ابن العريف بالمرية وأقام عنده وكثر أتباعه فنمي الأمر إلى علي بن يوسف بن تاشفين فأرسل إلى ابن العريف وإلى نظيره رأيا ولسنا: أبي الحكم بن برجان من إشبيلية فأسكنهما معًا مراكش.
وعاد ابن قسي إلى شلب وابتنى مسجدا ببعض قراها وتحدى بالأباطيل: من عنز يوجد طعم العسل من لبنها ودنانير من بطون الثمار يستخرجها وتبعه كثير من الأعيان.
وكاتب أهل مربله يدعوهم إلى خلع الملثمين وغلب على شلب ولبلة ومربله ثم قبض عليه أحد قواده وأتباعه محمد بن وزير فهرب منه إلى عبد المؤمن بفاس ثم سافر في عسكرهم سنة أربعين وخمس مئة إلى شلب فحاربوا ابن وزير إلى أن أذعن بالطاعة.
وأقام ابن قسي بشلب ثم خالف بها واستظهر بأمير من بقايا الملثمين فعمل عليه ابن وزير الحيلة حتى قلبه عليه ثم استظهر ابن قسي بجماعة من الفرنج ليقاتل بهم أهل الإسلام فاطلع على ذلك بعض أتباعه فأشعر به جماعة منهم فأنفوا من ذلك واتفقوا على قتله فقتل وذلك بعد الأربعين.
قرأت بخط العلامة أثير الدين أبي حيان قال: قال أبو العباس العزفي: أنشدني بعض أشياخي أنشدنا ابن قسي لنفسه.
اردد على قوس الهدى أوتاره... وارم العدا بسهامه العقاره.
وابلغ مناك بشلب مفتتح البلا... د المجتباة وأمها المختاره.
ويكون ذاك إذا تغلبت العدا... وتملأت قنن الجبال نصاره.
قال: فكلمه بعض من حضر في قوله: نصاره فقال: هكذا أنشدني الملك.
وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام وحكى بعض ما أوردناه، عَن عَبد الواحد المراكشي وذكر أنه لما أحضر إلى عبد المؤمن قال له: بلغني أنك دعيت إلى الهداية؟ فقال: أليس الفجر فجرين صادق وكاذب؟ قال: بلى قال: فأنا كنت الفجر الكاذب.
ذكره فيمن مات بين الخمسين والستين وخمس مِئَة.
وقال أبو العباس القسطلاني: سمعت الشيخ أبا محمد بن المغاور يقول: سمعت الشيخ أبا الحسن السقاء يقول: كان في قلبي على الشيخ أبي القاسم بن قسي إنكار فبت ليلة من الليالي فرأيته في المنام وأنا أرفع يدي عليه لأضربه فقال لي: دعني فقد غفر لي بثلاث، فقلت: ما هي؟ قال: قمت في الله وقتلت ظلما وصنفت كتاب خلع النعلين.
قلت: وفي صحة هذا نظر فإن خلع النعلين كتاب مشهور قد شرحه ابن عربي على طريقته والله المستعان.

.713- (ز): أحمد بن قنبر:

مولى علي.
عن أبيه وعنه ابنه قنبر.
قال الخطيب: مجهولون.

.714- أحمد بن كامل بن شجرة القاضي البغدادي الحافظ [أَبُو بكر].

لينه الدارقطني وقال: كان متساهلا ومشاه غيره وكان من أوعية العلم كان يعتمد على حفظه فيهم انتهى.
قال الخطيب: يكنى أبا بكر كان من العلماء بأيام الناس والأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وتواريخ أصحاب الحديث.
قال ابن رزقويه: لم تر عيناي مثله.
وقال حمزة عن الدارقطني: كان متساهلا ربما حدث من حفظه بما ليس في كتابه وأهلكه العجب فإنه كان يختار، وَلا يضع لأحد من الأئمة العلماء أصلا فقال له أبو سعد الإسماعيلي: كان جريري المذهب؟ فقال: بل خالفه واختار لنفسه وأملى كتابا في السُّنَن وتكلم على الأخبار.
حدث عن: محمد بن سعد العوفي، وَعبد الله بن روح المدائني، وَأبي قلابة، وَابن أبي خيثمة، ومُحمد بن إسماعيل الترمذي وإبراهيم بن الهيثم البلدي وخلق كثير.
وعنه: الدارقطني والمرزباني وجماعة من القدماء، وَابن رزقويه، وَابن الفضل، وَابن شاذان وأبو الحسن بن الحمامي وآخرون.
قال الخطيب: أخبرنا الحسن بن أبي بكر سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول: رأيت النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام فقرأت عليه الفاتحة وخمسين آية من سورة البقرة.
قال: وقال لنا: ولدت سنة ستين ومئتين.
وقال أبو علي بن شاذان، وَغيره: مات في المحرم سنة خمسين وثلاث مِئَة.

.715- (ز): أحمد بن كعب الذارع الواسطي.

أشار المصنف إلى لينه في ترجمة سعيد بن عيسى بن معن.
وأخرج الخطيب في الرواة عن مالك من طريق أبي الحسين بن المظفر والدارقطني في غرائب مالك، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن إسحاق قالا: حَدَّثَنا أحمد بن كعب الواسطي، حَدَّثَنا محمد بن عبد الوهاب بن مرزوق الواسطي، حَدَّثَنا سعيد بن عيسى، حَدَّثَنا مالك، عن هشام بن عروة، عن عمرة، عن عائشة مرفوعا: ينسخ الله في أربع ليال الآجال والأرزاق: في ليلة النصف من شعبان والأضحى والفطر وليلة عرفة.
ثم قال: لا يصح ومن دون مالك ضعفاء.

.716- أحمد بن كنانة:

شامي.
عن ابن المنكدر ونحوه.
قال ابن عَدِي: منكر الحديث.
حدثنا طاهر بن علي بن ناصح، حَدَّثَنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة، حَدَّثَنا أحمد بن كنانة، عن مقسم، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا قال: إذا ذهب الإيمان من الأرض وجد ببطن الأردن.
حدثنا يحيى بن ناجية، حَدَّثَنا أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل، حَدَّثَنا عثمان الطرائفي، حَدَّثَنا أحمد الشامي، عن ابن المنكدر، عَن جَابر رضي الله عنه مرفوعا: ما أطعم طعام على مائدة، وَلا جلس عليها وفيها اسمي إلا قدسوا في كل يوم مرتين.
وبه إلى أحمد، عَن أبي الطفيل، عَن عَلِيّ رضي الله عنه مرفوعا: ما اجتمع قوم في مشورة فيهم من اسمه محمد... الحديث.
قلت: هذه أحاديث مكذوبة.

.• ز- أحمد بن مالك بن أنس.

يَأتي فِي أحمد بن محمد بن مالك (801).

.710 مكرر- ز ذ- أحمد بن المبارك بن فوارس بن سنبلة أبو المعالي البغدادي الحريمي التاجر [وهو أحمد بن أبي القاسم بن سنبلة].

رَوَى عَن أبي علي الخراز، وَأبي الفرج اليوسفي.
روى عنه ابن النجار والضياء المقدسي، وَغيرهما.
مات سنة خمس عشرة وست مِئَة وقد اختلط قبل موته بيسير وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين وخمس مِئَة.

.717- (ز): أحمد بن محتاج بن روح بن صديق النسفي يكنى أبا نصير.

عن محمد بن المنذر شكر وعنه أبو علي البرذعي وقال: فيه لين.
وذكر ابن نقطة جده بالتصغير.

.• ز- أحمد بن محرز.

في النضر بن محرز يأتي (8146).

.718- ز ذ- أحمد بن المحسن بن علي العطار الوكيل.

قرأ على أبي العلاء الواسطي وسمع الحديث من أبي الحسن بن مخلد وطبقته.
روى عنه ابن السمرقندي، وَابن الأنماطي وقال: كان سماعه صحيحا إلا أن أفعاله كانت مدبرة وكان إذا حمل إليه محضر كتب خطه فيه ثم إذا حمل بعد ذلك محضر آخر فيه بخلاف الأول كتب خطه أيضًا فقيل له في ذلك؟ فقال: ما تدرون أيش أكتب فيه! أنا أكتب: ما ذكر صحيح ومقصودي نفي الصحة.
وقال ابن النجار: كان عالما بالشروط متبحرا في إثبات الباطل وإبطال الحقوق.
مات سنة سبع وسبعين وأربع مِئَة.
وقال ابن السمعاني: سمعت محمد بن عبد الباقي الأنصاري يقول: طلق رجل امرأته فتزوجت بعد يوم فجاء الزوج إلى القاضي أبي عبد الله بن البيضاوي وطلبها ليشهرها فلاذت بابن المحسن وأعطته مبلغًا فجاء إلى القاضي فقال: الله الله لا يسمع الناس، فقال: أين العدة؟ قال: كانت حاملا فوضعت البارحة ولدا ميتا فمن يمنعها من التزويج!.

.719- (ز): أحمد بن محسن بن ملي- باللام- الأنصاري الخزرجي المتكلم.

سمع ابن اللتي والبهاء عبد الرحمن وجماعة.
وحدث واشتغل بعلم الكلام فمهر.
قال المصنف في تاريخ الإسلام: كان يخل بالصلوات ويتكلم في الصحابة ومات سنة 699 ويقال: إنه تاب عند موته.

.720- أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى.

لا أعرفه لكن روى عنه شيخ الإسلام الهروي خبرا موضوعا ورواته ثقات سواه فهو المتهم به.

.721- أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدان الفارسي أبو الحسن المذكر الزاهد.

عن عبدان الأهوازي وجماعة.
قال الإدريسي: لم أكتب عنه خلط في غير شيء.

.722- (ز): أحمد بن محمد بن فرجون أبو القاسم.

سمع من جماعة ومات سنة أربع وستين وثلاث مِئَة.
قال ابن صابر: متكلم فيه.

.723- أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم أبو يحيى السمرقندي الكرابيسي.

عن محمد بن نصر المروزي، وَابن خزيمة.
وعنه الإدريسي وقال: اتهم في إكثاره عن ابن نصر ورأيت خط محمد بن نصر له بالإجازة بما صح عنده عنه.

.724- أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عبد الله بن أبزون المقرىء الأنباري المكفوف الحمزي.

عن بهلول بن إسحاق.
لينه الأزهري، وَابن أبي الفوارس وقالا: نرجو أنه لا يتعمد الكذب.
توفي سنة 364.

.725- أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن ميمون أبو نصر السلمي الغزال، عرف بابن الوتَّار.

رافضي.
قال الخطيب: لم يكن يعتمد عليه في الرواية، شيعي.
وقال شبحاع الذهلي: روى عن ابن المظفر كتبت عنه مشيخة يعقوب الفسوي فكان إذا مر به فضيلة لأبي بكر وعمر تركها.
قلت: هذا خطأ لم يدركه شجاع ذا آخر انتهى.
والخطأ ممن جمعهما كان ينبغي أن يفردهما.
فأما الأول فقال الخطيب: سمع أبا الحسين بن المظفر، وأبا بكر بن شاذان، وأبا الحسن بن الجندي.
قال الخطيب: كتبت عنه، وَلا أعلم سمع منه غيري توفي سنة تسع وعشرين وأربع مِئَة.
وأما الذي روى عنه شجاع الذهلي فلا أتحقق الآن من هو.

.726- أحمد بن محمد بن أحمد البسطامي القاضي.

عن عبد الله بن محمد بن زياد المعدل والمخلدي.
قال الخطيب: كتبت عنه وكان فيه خلاعة وأمور مكروهة.
قلت: أتى بخبر باطل من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: حملة العلم خلفاء الأنبياء وفي الآخرة من الشهداء. انتهى.
قال الخطيب بعد أن روى عنه، عن عُبَيد الله بن محمد بن علي بن زياد، عن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن جبلة، عَن أبي مصعب، عن مالك الحديث المذكور: هذا حديث منكر جدا لم أكتبه إلا عنه وليس بثابت.
وقد أعاده المصنف بعد كما سأنبه عليه (بعد 785).